محمد بن عبد الله ( ابن مالك )

12

شرح الكافية الشافية

وإليه أشرت بقولي : وفي الذي ك " الشّهم زيد " علما * . . . . . . . . فصل [ تابع المنادى ] ( ص ) تابع ذي الضّمّ المضاف دون ( أل ) * ألزمه نصبا ، واعص من رفعا نقل وما سواه ارفع أو انصب ، واجعلا * كمستقلّ نسقا وبدلا وإن يك المنسوق مقرونا ب ( أل ) * فهو برفع أو بنصب يحتمل وسيبويه والخليل فضّلا * رفعا ، ونصبا يونس وابن العلا ك ( يونس ) : ( محمّد ) في ك ( الصّنع ) * وهو كسيبويه فيما ك ( اليسع ) ونحو ( زيد ) في النّدا إن نسقا * ينصب عند المازني مطلقا وتابع المضاف غير البدل * والنّسق الّذى ك ( عمرو وعلى ) ينصب حتما نحو : ( يا ابني الأكبر * وأعط غيبا أو حضورا مضمرا يلي مؤكد الندا كيا مضر * كلهم أو كلّكم فادرى الصور ( ش ) حق تابع المنادى المضموم أن ينصب ، مفردا كان أو غير مفرد ؛ لأن متبوعه مبنى اللفظ منصوب المحل : فما نصب منه فعلى الأصل . وما رفع فلشبه متبوعه بمرفوع في اطراد الهيئة . ولا يرفع إلا وهو مفرد ، أو مضاف يشبه المفرد ؛ لكون إضافته غير محضة نحو : " يا زيد الحسن الوجه " . ولأصالة نصب التابع في هذا الباب فضل على الرفع بأن اشترك معه في التابع المفرد والشبيه به . وخص بالتابع المضاف إضافة محضة ، وإلى هذا الاختصاص أشرت بقولي : تابع ذي الضّمّ المضاف دون " أل " * ألزمه نصبا . . . . . وأشرت بقولي : . . . . . . . . * . . . واعص من رفعا نقل

--> - الألف واللام ، ولو سميته " الرجل منطلق " ، جاز أن تناديه فتقول : يا الرجل منطلق ؛ لأنك سميته بشيئين كل واحد منهما اسم تام . ينظر : الكتاب ( 3 / 333 ) .